التنزيلات: 136
مجاني
(+964) 751 885 6339
غير متوفر
كتاب مفتوح الوصول
في الجزء الثاني من «أبواب» يتحوّل فريد من راوٍ يسعى للإنقاذ إلى شاهد على عجزه.. مدينة حماة لم تعد مسرحًا للأحداث، بل صارت امتدادًا لتصدّعه الداخلي، حيث تتكاثر الرموز القديمة وتفقد أي معنى للخلاص. عبر علاقات متكسّرة ومحاولات شفاء متأخرة، يكتشف أن الرحمة قد تكون شكلًا خفيًا من أشكال السيطرة، وأن بعض الأبواب لا تُفتح إلا على الخراب. وتُختَم الرواية على عتبة مواجهة قاسية مع الذات: هل كان يبحث عن خلاص الآخرين… أم عن إنقاذ نفسه من خلالهم؟