التنزيلات: 41
مجاني
كتاب مفتوح الوصول
313 عدد الصفحات October 2026
ISBN: 978-9922-7964-51
ينطلق هذا الكتاب من العلاقة بين الإنسان والمكان، ويجمع دراسات في الجغرافيا والسياحة تتناول السكان والموارد والحدود واستخدامات الأرض والخصائص الحضارية للمجالات المكانية، إلى جانب التخطيط السياحي وآثاره وأدوات تطويره. وتوفر هذه الموضوعات مداخل متعددة لفهم تحولات المجتمع، من خلال ما يتغير في توزيع السكان والأنشطة والخدمات وفي طرائق الإفادة من الموارد وإدارة المقاصد.
تتوزع مادة الكتاب على ثمانية فصول مستقلة. يتناول الفصل الأول الجغرافيا البشرية والسكانية، ويتبعه فصل في الجغرافيا الاقتصادية والسياسية، ثم دراسة للتغيرات في الغطاء الأرضي واستخدامات الأراضي في محافظة ميسان. ويقدم فصل إقليم الجبال قراءة للمكان في المصادر التاريخية والجغرافية الإسلامية. أما الفصول الأربعة التالية فتتناول التنمية السياحية المستدامة في كربلاء، والأبعاد التخطيطية والبيئية والاجتماعية للتنمية السياحية، وتأثير السياحة على المجتمعات البشرية، والإرشاد السياحي في العصر الرقمي.
يحافظ هذا الترتيب على موضوع كل دراسة وحدودها، ويتيح الانتقال من البنية السكانية والاقتصادية والمكانية إلى قضايا التخطيط والتنمية والسياحة. ولا يلغي الجمع بين هذه الفصول اختلاف المقاييس الزمنية والمكانية التي تعمل عليها؛ فالمصادر التاريخية تتطلب قراءة لسياقاتها، والاستشعار عن بعد يتصل بالبيانات المكانية وأساليب تفسيرها، كما أن التخطيط السياحي ينظر في الموارد والخدمات والمجتمع المحلي وإمكانات التطوير.
خُصص لكل مشاركة فصل واضح يثبت عنوانها ومؤلفها وبيانات الانتساب المتاحة، وتضمن افتتاحه ملخصين بالعربية والإنجليزية وكلمات مفتاحية. وحُفظت المادة البحثية وما يرتبط بها من جداول وصور وخرائط ومراجع، مع تنظيم العناوين الداخلية لتتلاءم مع بناء الكتاب. وفي المواضع التي تشابهت فيها عناوين الدراسات، أضيفت عبارات تعريفية محدودة تستند إلى موضوع المساهمة نفسها، دون حذفها أو استبدال مضمونها.
يهدف هذا الاستكتاب إلى تقديم مادة مرجعية يمكن أن تفيد في القراءة والتعليم والبحث، وتساعد على وصل المفاهيم بالمجالات التي تتناولها. ويظل لكل مؤلف منهجه ومصادره وحدود عمله، فيما يوفر الكتاب إطارًا منظمًا للرجوع إلى تلك الأعمال والمقارنة بينها. ونرجو أن تسهم هذه الدراسات في توسيع النقاش حول العلاقة بين السكان والمكان، وبين التنمية واستدامة الموارد، وبين جودة التجربة السياحية ومصالح المجتمعات التي تستضيفها.