التنزيلات: 38
مجاني
كتاب مفتوح الوصول
240 عدد الصفحات October 2026
ISBN: 978-9922-7965-29
يصدر كتاب العقل الرقمي وتحولات المعرفة: دراسات في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتقنيات الرقمية بفروعها وتطبيقاتها المتخصصة محافظًا على عنوان خطة الاستكتاب، ويضم ثماني مشاركات فعلية تتناول نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي وبعض تطبيقاته الرياضية والبيانية، إلى جانب دراسة في علاقته بتحولات القوة الدولية. وقد بُني الفهرس على المواد المقدمة، لا على استكمال افتراضي لجميع المحاور التي كانت متاحة في الخطة، مع إفراد فصل لكل مساهمة وإبقاء نسبتها العلمية واضحة.
يبدأ الكتاب بدراسة نظم المعلومات ومكوناتها وأنواعها ووظائفها وصلتها بالعمل المؤسسي والقرار. ثم ينتقل إلى مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطوره، وإلى عرض مجالاته، بما يمهد لفهم اختلاف المداخل والقدرات وحدود التسمية. ويتبع ذلك فصل في النظم الخبيرة والذكاء الرمزي، يركز على تمثيل المعرفة وقواعد الاستدلال والتفسير، وفصل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المعرفة والمجتمع. ويتيح هذا التسلسل الانتقال من الأساس المفاهيمي إلى بنية النظام ثم إلى مجالات الاستخدام والأسئلة التي تصاحبها.
وتتضمن المجموعة تطبيقًا برمجيًا لحل المعادلات التفاضلية باستخدام واجهة مستخدم رسومية في MATLAB، يجمع الحساب بوسائل الإدخال والعرض والتفاعل. كما تضم دراسة تجمع التصنيف والتجميع القائم على الكثافة في تحليل بيانات سرطان الثدي، وتعرض النتائج الحسابية والتجمعات التي يستخلصها الباحث من الخصائص المتاحة. وتُقرأ هذه المشاركة بوصفها دراسة في تحليل البيانات، مع التمييز بين نتائج النموذج والتفسيرات السريرية التي يناقشها المؤلف، دون إضافة اعتماد طبي خارج المادة المقدمة.
ويُختتم الكتاب بدراسة تتناول الذكاء الاصطناعي وتحولات القوة الدولية، متخذة الصين أنموذجًا في تحليلها. وتختلف هذه المشاركة في سؤالها ومنهجها عن الفصول التقنية، ولذلك بقيت مستقلة ببياناتها وإحالاتها، لتظهر زاويتها في قراءة الأثر السياسي للتقنية دون أن تذوب في عرض حاسوبي عام. وينسجم موضعها مع الحفاظ على المشاركة كاملة، وإتاحة القراءة المقارنة بين بناء النظام الرقمي واستخدامه وآثاره التي يتناولها الباحثون.
تعتمد افتتاحيات الفصول ترتيبًا موحدًا لعنوان الدراسة وأسماء أصحابها وانتسابهم والملخصين والكلمات المفتاحية، مع المحافظة على لغة المتن الأصلية والمعادلات والجداول والصور والإحالات. ويصل الفهرس بين عنوان الفصل والباحث وصفحة البداية، وتبقى مصادر كل مساهمة في نطاقها. وتقدم هذه البنية وسيلة للقراءة المتصلة أو للرجوع إلى موضوع بعينه، مع بقاء الفروق بين المداخل النظرية والتطبيقات الحاسوبية والتحليل الاجتماعي والسياسي ظاهرة للقارئ، وعدم نسبة نتائج فصل إلى غيره.