10.000 دينار عراقي
كتاب مدفوع الأجور
653 عدد الصفحات July 2026
ISBN: 978-9922-5524-53
بعد تسعة مؤلفات بتأريخ الناصرية، ويستمر مؤرخها الفذ بإستقصاء مراحل تأريخ المدينة من السومريين الى عصرنا الحالي، ان الجهد التأريخي في الأجزاء الماضية حفل بالإهتمام الكبير بتقديمه بالذكر الحسن بكل الندوات التأريخية، والحوارات للأذاعات، والفضائيات للإشاده برجل سخر كل وقته وراتبه التقاعدي لتدوين سيرة مدينته. وقد كتب في هذا الجزء العاشر من موسوعة الناصرية من الاستيطان الاول (٣٥٠٠ ف.م) بالتأكيد ((تعد مدينة اور من اهم المراكز الحضارية شاغلة مساحة قدرها ٨٨ هكتار)).
وفي شرح لتأريخ المدينة اوجزها بنقاط (٢٣) جسد في تلك النقاط المراحل التي مرت بها المدينة، وعرج على المواقع الاثرية، ثم قبائل وعشائر بطحاء الجنوب، وانتقل بالفصل الثاني (المنتفك في العهد العثماني ١٥٣٠م – ١٩١٤م)، واستطرد في بحث مفصل عن (سوق الشيوخ)، ومحلاتها السكنية والخميسية، وفي ص٥٩ ركز على معلومات حول بناء الناصرية بعد ان تسلم (الوالي مدحت باشا مهام ولاية العراق ووصوله الى بغداد عام ١٨٦٠م لتسلم منصبه وجه اهتمامه الى امارة المنتفك والقضاء على الامارة السعدونية)، ومحاولة اضعاف الامارة، وركز المؤرخ الجوراني بتعريف (الشيخ ناصر الاشقر) وما جرى بزمن العثمانيين بكل الجوانب، وتطرق ايضا الى غزوات الوهابيين على المنتفك، كذلك تطرق الى دور (نعوم سركيس) في بناء الاحياء السكنية وبناء الشطرة، اما في (الفصل الثالثت طرق الباحث الى احوال المنتفك في العهد البريطاني) وجميع المعارك لمواجهة الغزوا عرضها بشك شيق ومفصل ومعزز بالصور، اما في (الفصل الرابع عصر الملوكية) تطرق الباحث ايضا الى احوال الناصرية كـ (التعليم والرياضة والصحة والتجارة والنقل بأنواعه والزراعة والاحداث التي جرت ودخول الشيخ كأعضاء في المجلس النيابي)